القنصوري: "اسرائيل" نذير شؤم والمغاربة يخشون على مجتمعهم من التطبيع معها
انتقدت نادية القنصوري، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الهرولة الكبيرة لعدد من الفاعلين السياسيين بالمغرب، نحو التطبيع مع الكيان الذي أكد مرة أخرى على عدوانيته ووحشيته، بالاعتداء الشنيع على غزة، واستهداف المدنيين والمستشفيات، مما جعل أغلب الضحايا من النساء والأطفال، ويستمر عدوانه لأكثر من شهر، غير عابئ بالقرارات الأممية مدعوما بدول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
جاء ذلك ف مداخلة للقنصوري، باسم المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لسنة 2024، في اجتماع لجنة الخارجية المنعقد يوم الجمعة 10 نونبر 2023.
وقالت القنصوري، إن المغاربة يخشون من التطبيع مع الكيان الصهيوني، على بلدهم على فلاحتهم، وعلى مياههم، على أعراضهم وعلى مجتمعهم، لأنه أثبت أن حلوله نذير شؤم حتى وإن حاول تلميع صورته.
وثمنت عضو المجموعة، في الاجتماع نفسه، التقدم الكبير الذي تحرزه القضية الوطنية الأولى، بفضل الدبلوماسية الملكية، موضحة أن الصحراء المغربية تنعم بحضن الوطن، وتمضي أقاليمها في مسيرة تنموية كبيرة، أيقن العالم معها أن موضوع الوحدة الترابية لم يعد مطروحا للنقاش، مشيدة بالمبادرة التي أعلن عنها جلالة اللك في خطاب المسيرة الأخير.
وفي موضوع مغاربة العالم، دعت المتحدثة، للاستثمارات في النقل البحري، الذي يشكل الالية الأكثر استعمالا في ولوجهم أرض الوطن، خاصة في أوقات الذروة، مطالبة بتعزيز الموارد البشرية المؤهلة، وإحداث القنصليات بالعدد الكافي لخدمة مغاربة العالم، ودعما للجهود الدبلوماسية، خاصة في افريقيا.






























