ابراهيمي: المواطنون يعرفون من يدافع عنهم في موضوع أسعار المحروقات ويعرفون من يدافع عن الشركات

أوضح الدكتور مصطفى ابراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن جائحة كورونا، فرضت مساءلة أدوار الدولة، في عدد من القطاعات أهمها قطاع الصحة والتعليم.

واعتبر في الكلمة التي افتتح بها الاجتماع الأسبوعي للفريق، المنعقد يوم الاثنين 29 يونيو 2020، أن الجائحة فرصة لمراجعة هذه الأدوار في اتجاه تأهيل هذين القطاعين، وإعادة الاعتبار لهما، ورفع التحديات الأخرى المرتبطة بدعم وتشجيع المنتوجات المحلية، والثقة في الكفاءات والطاقات المغربية.

وأشار رئيس الفريق، إلى أن هناك قضايا باتت محط اهتمام، منها الأمن الغذائي، والأمن الطاقي، مسجلا التأخر في اصدار مجلس المنافسة لتقريره حول قطاع المحروقات، حتى يتعرف المغاربة على ما إذا كانت الشركات الفاعلة في القطاع تنسق فعلا في الأسعار، وكيف يتم تدبير المخزون.

وقال ابراهيمي، إن المواطنين يعرفون من يدافع عنهم في موضوع أسعار المحروقات، ويعرفون من يدافع عن مصالح الشركات، ويرفض الترخيص لشركات أخرى خشية المنافسة، في منطق غريب، حسب تعبير ابراهيمي، مستدركا أن ذلك ليس بغريب على من رفض خلال فترة البلوكاج تخصيص دعم للفقراء.

وانتقد رئيس الفريق، دعوة بعض الأحزاب التي غادرت الحكومات السابقة بسبب رفضها لدعم الفقراء، لتخصيص دعم للأسر في اطار تدبير ما بعد كورونا، موضحا أن هذا المنطق غير مفهوم.

وفي موضوع آخر، دعا رئيس الفريق في كلمته، لتسريع إعادة المغاربة العالقين بالخارج، والتفكير في صيغ لضمان عودة المغاربة المقيمين بالخارج، الذين يرغبون في قضاء العطلة ببلدهم الأم.