الفريق يدعو مغاربة مخيمات تيندوف للعودة لبلدهم والاستفادة من خيراته

دعا عالي الرزمة، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، مغاربة مخيمات تندوف،  الى بلدهم الأم، والاستفادة من خيرات بلادهم، شأن بقية إخوانهم في الأقاليم الجنوبية.

وقال الرزمة في تعقيب باسم الفريق، على جواب رئيس الحكومة، على سؤال حول "البرامج التنموية بالأقاليم الجنوبية"، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة، إن الأقاليم الجنوبية للمغرب، تشهد مشاريع نهضة حضارية وعمرانية واقتصادية، أمّنت للمواطنين السبل الكفيلة لتحقيق العدالة ووسائل العيش الكريم في ظل مغرب موحد من طنجة للكويرة، منوها بالإنجازات المسجلة في هذا الصدج، ومعتبرا أنها جعلت مدن هذه الأقاليم تضاهي أكبر المدن على المستوى الوطني والقاري.

كما دعا الرزمة، في الجلسة نفسها التي انعقدت، يوم الاثنين 30 نونبر 2020، الحكومة لتكثيف وتطوير التواصل، وتعبئة الرأي العام الوطني، والمواطنين بالأقاليم الجنوبية، ضد كل المحاولات الرامية التي تشكك في المجهود التنموي الوطني الذي تجاوز كل التوقعات لصالح أبناء هذه المنطقة الوحدويين، حسب تعبير المتحدث، مؤكدا على أن الأحداث الأخيرة بمنطقة الكركرات، شكلت الرد الحازم على من وصفهم بقطاع الطرق، الذين "لم يبقى لهم إلا الادعاءات الفارغة والبطولات الوهمية المضحكة على سهول الفيسبوك وهضبات الواتساب وجبال التويتر"، وفق تعبير المتحدث نفسه.

وشدد عضو الفريق على أن المسار التنموي بالأقاليم الجنوبية، يفتح الباب لانبثاق نخب قادرة على حُسن إدارة الشأن المحلي وتنزيل مقتضيات الحكم الذاتي، وإفراز نخب قادرة على بناء الثقة في الفاعل المؤسساتي، معتبرا أن من شأنه ذلك، أن يشكل حافزا للفئات النشيطة، وخصوصا الشباب والنساء، وتأهيلهم للمساهمة الفعالة في العملية السياسية، وصنع القرار الجهوي، ويدحض الأطروحات الأخرى التي تقتات على هذه الفئات وزرع أفكار مناوئة للوحدة الترابية.

وشدد الرزمة في المقابل، على أن نجاح أي نموذج تنموي كيفما كان، يتطلب تعزيز ثقة المواطنين وإشراكهم في اتخاذ القرار ومتابعة تنفيذه، مطالبا بمواصلة الجهود لإشراك كافة المؤسسات، وخاصة مؤسسات الوساطة من أحزاب سياسية ونقابات وجمعيات المجتمع المدني، لتمكينهم من القيام بأدوارهم لتعزيز الاختيار الديموقراطي كثابت دستوري لا يمكن فصله عن الرهان التنموي.