حيكر: “البام” حزب سلطوي تحكمي يستهدف هوية وثوابت المغاربة وهو شريك أساسي في إفقار المغاربة
أكد عبد الصمد حيكر، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن حزب الأصالة والمعاصرة كان شريكا أساسيا في قتل السياسة في البلاد، وفي إخراج جيل زيد إلى الشارع والهروب الكبير للشباب إلى سبتة ومليلية يوم عيد العرش.
وشدد حيكر خلال مشاركته في برنامج “مباشرة معكم” على القناة الثانية، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، أن هذا كان بسبب بشاعة التدبير الحكومي الذي يشكل حزب “البام” أحد عناصره الأساسية، والذي كان سببا في تدني نسبة المشاركة الانتخابية خلال التشريعيات الأخيرة.
وأردف مخاطبا ممثل حزب “الجرار” في البرنامج: “تتحملون مسؤولية مباشرة على وضع قوانين بالتحكم والهيمنة، وسحب قانون الإثراء غير المشروع، ولكم وزراء مثبت عليهم الوقوع في تضارب المصالح، فضلا عن فشل رموز الحزب في الحكومة في تدبير قطاع العدل والتشغيل والثقافة والسكنى..”.
ونبه عضو فريق “المصباح” أن حزب البام يتحمل مسؤولية كبيرة في حالة التيئيس التي وصل إليه الشباب المغربي، بسبب تكريس اختيارات قائمة على الافتراس والجشع وتضارب المصالح، وتدمير الجسم الصحفي من خلال سن قانون لتنظيم القطاع على المقاس، لفائدة فئة معينة على حساب أخرى، دون أن ننسى كارثة 280 مليار درهم.
من جانب آخر، قال حيكر إن العدالة والتنمية اختار وأعلن أن موقعه الطبيعي هو المعارضة، مشددا أن هذا الاختيار يرجع إلى طبيعة المشروع السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو مشروع سلطوي تحكمي ويستهدف هوية المغاربة.
واسترسل، ناهيك أنه كان شريكا أساسيا في المآسي التي لحقت كافة مكونات المجتمع المغربي، وأنه لم يعلن التراجع عن مواقفه أو اختياراته، بل مازال يصرح بأنه يمضي على نفس النهج.
واعتبر حيكر أن حزب الجرار سعى إلى إدخال مكونات الكتلة الديمقراطية لهدف واحد وهو تبييض سمعته، ولذلك لا يصح أن نقول إنه تحالف مه الكتلة، لأسباب موضوعية عديدة، مشددا أن العدالة والتنمية لا يقدم صكوك غفران بكل ما يصدر عنه، إنما يعبر عن مواقفه بكل وضوح ويقوم بتوصيف المشهد السياسي بكل موضوعية.





























