أجنين يطالب بمقاربة حكومية شاملة لإصلاح القطاع الرياضي ومكافحة شغب الملاعب
دقّ إبراهيم أجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ناقوس الخطر بشأن ظاهرة شغب الملاعب، معتبراً أنها أصبحت “مقلقة “في ظل التطور الكبير الذي تعرفه البنية التحتية الرياضية بالمغرب، وما راكمه من تجربة في تنظيم التظاهرات القارية والدولية.
وقال أجنين في تعقيب خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين 11 ماي 2026، “ننتظر من وزارة التربية الوطنية إجراءات ملموسة لا وعودا متكررة، في 2021 على لسان الناطق الرسمي للحكومة، وفي يناير 2026 على لسانكم وزير -التربية الوطنية- التزمتم فيها بالبحث عن حلول ووضع استراتيجيات لحد الساعة لا أثر لها”، مضيفا “لقد اتضح جليا خطأ الهندسة الحكومية باعتماد تبعية الرياضة لوزارة التربية الوطنية فلا نحن حصلنا على الريادة ولا على الرياضة”.
ويرى المتحدث ذاته، أن شغب الملاعب مؤشر مقلق على اختلالات تدبير الشأن الرياضي والتأطير التربوي للشباب، مبرزا أن له انعكاسات سلبية على سمعة الرياضة المغربية واستعداداتها للاستضافة التظاهرات الدولية.
وشدد على أن شغب الملاعب هو نتاج فشل السياسات العمومية في التعليم والتربية على قيم الانضباط واحترام الآخر، إضافة إلى تراجع الرياضة القاعدية.
وتابع أن هذا الشباب ينقصه عرض سياسي واجتماعي وفني وثقافي للارتقاء بمستواه وتوفير الشغل لتحقيق الكرامة وصنع توازن حقيقي، مشيدا بالدور الذي يقوم به الأمن وهو مطلوب بحسبه، ولكن ليس للوقاية من الظاهرة فهذه وظيفة السياسة عبر مقاربة مندمجة تقوم على تقوية دور التحسيس عبر الاعلام والمجتمع المدني والأسرة.
ودعا اجنين، إلى مراجعة تنظيم المباريات لتكون وفق التظاهرات الدولية عبر مجموعة من الترتيبات والتأكيد على دور “الالترات” الذي يجب أن يقوّى وأن يدعم في إطار شراكات حقيقية سيجعل المباريات تُحدث فرجة ومتعة والتنافس دون شغل.




























